ابن الفرضي

142

تاريخ علماء الأندلس

1390 - محمد « 1 » بن إسماعيل بن محمد الأنصاريّ ، من أهل ريّه ، يكنى أبا عبد اللّه . سمع من شيوخ بلده في وقته . ورحل إلى المشرق أوّل سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ، فحجّ وتردّد هنالك ثلاثة أعوام . وسمع بمصر من جماعة من المحدّثين ، منهم : أبو عمرو عثمان بن محمد السّمرقنديّ ، قدم عليهم من تنّيس ، وأبو محمد عبد اللّه بن جعفر ابن الورد ، وأحمد بن سلامة بن الضّحاك الهلاليّ ، وإسماعيل بن يعقوب بن جراب ، ومحمد بن عيسى بن إسحاق التّميميّ البغداديّ ، يعرف بابن العلّاف . وسمع من حمزة بن محمد الكنانيّ « السّنن » للنّسائي ، ومن أبي عليّ ابن السّكن « السّنن » للبخاري ، وسمع « مسائل الليث » من ابن خروف . وسمع بالقلزم من غسّان القلزميّ صاحب الصّلاة بها . وانصرف إلى الأندلس ، فلزم الانقباض والزّهد . وولي الصلاة في موضعه مدة طويلة ، ولم يزل يليها إلى أن توفّي . وكان كثير البكاء ، رقيقا . حدّث ، وسمع الناس منه . أجاز لي جميع روايته ، وكتب لي جزءا من حديثه بخطّه . وتوفّي ، رحمه اللّه ، ليلة الجمعة لثمان بقين من شعبان سنة أربع وتسعين وثلاث مائة . 1391 - محمد « 2 » بن عبد الملك بن ضيفون بن مروان اللّخميّ الحدّاد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه .

--> ( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 741 . ( 2 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 99 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 199 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 742 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 56 ، والعبر 3 / 57 ، وميزان الاعتدال 3 / 633 ، والمقري في نفح الطيب 2 / 237 ، وابن العماد في الشذرات 3 / 144 .